logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 04 يوليو 2026
17:40:36 GMT

ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.

ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.
2026-07-04 13:16:03
❗خاص ❗️sadawilaya❗

اليمن صفوة الله المهدي الأهدل 

جيّشت أمريكا وإسرائيل الجيوش وحشدت الحشود وجلبت الأساطيل الحربية واستدعت كل قوتها العسكرية وأرسلت جنودها في المنطقة حاشرين واعتدت على دولة ذات سيادة واستقلال لقتل رجلٍ بلغ من العمر عتيا، فمن هو هذا الرجل؟

هو القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي ابن الثورة الإسلامية الإيرانية، هو تلميذ الإمام الخميني مُذِل إسرائيل وهازم أمريكا ،هو السد المنيع أمام مشروع إسرائيل في المنطقة، هو السور العظيم الذي حال بين أمريكا وأطماعها في المنطقة، هو العائق الأكبر الذي منع من تحقيق أهداف الغرب الكافر، هو من دعم محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين واليمن، هو من سعى لتحرير العرب من عبودية أمريكا وذُل إسرائيل، هو من جاهد للدفاع عن مقدّسات الإسلام وصون أعراض المسلمين والذود عن المستضعفين ونصرة المظلومين، هو من قاتل لإقامة دولة إسلامية ربها الله وكتبها القرآن الكريم ونبيها محمد رسول الله، هو من دعا لتوحيد المسلمين، هو من أرعب الصهاينة ودك حصونهم وقلاعهم في عمق كيانهم، وأربك الأعداء، هو من وقف بوجه فراعنة العصر وطغاة الأرض، هو بقية خاتم الأنبياء والمرسلين، هو عبق من وحي الرسالة المحمدية، هو نور من الآيات، هو من مثّل الإسلام ومنهج القرآن في هذا الزمن.

لم تُهزَم إيران حين اُستهدف السيد علي الخامنئي وبعض من قيادتها بعدوان أمريكا وإسرائيل عليها؛ لأن الحق باقٍ مادامت الدنيا قائمة، ولكن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماءها؛ باستشهاد السيد/ علي الخامنئي خسرت الأمة خسارة فادحة ،فاز الخامنئي بالشهادة وخسر العرب بالعمالة، ربح الخامنئي التجارة وخاب المسلمين بالنفاق، كيف لهم أن يفرّطوا بهكذا قائد عظيم ويخذلوا هكذا دولة إسلامية، كيف لهم أن يخونوا أمتهم ودينهم ويتخلّوا عن مسؤولياتهم وواجباتهم ؟!

ماهُزِم الحق بقوة الباطل وإنما بتخاذل أهله وتفرّقهم عنه، ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا، ماغلبتنا أمريكا وإسرائيل ولكن حمقى العرب خانونا، لم يستشهد الإمام علي في محرابه وولديه الحسنين سيدا شباب أهل الجنة من ضعف بل بتخاذل المسلمين عنهم وتفرّقهم عن الحق كما قال الإمام علي:"ما غلبني معاوية ولكن حمقى القوم خذلوني" .

لو كانت الأمة الإسلامية متّحدة لازالت مُتمسّكة بربها وكتابها محافظة على دينها ومقدّساتها مُتّبعة لنبيها لما سقط قادتها شهداء واحد تلو الآخر، لما هيّمن الأعداء عليها وسيطروا على أراضيها، لما تسلّط اليهود عليها وطمِعوا في خيراتها، لو كانت هذه الأمة أمة واحدة لما تجرأ اليهود والمشركون على تقسيمها وتمزيقها وشنّ حروب ظالمة على من يعاديهم ويناهض سياستهم ويقف في وجههم ويتصدّى لفسادهم وطغيانهم في الأرض، صدق القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي حين قال في أحد خطاباته: "المنافقون هم قواعد العدو الخارجي" ،والله من العيب من العار بل من الذل والخزي أن تكون هناك قواعد عسكرية للأئمة الكفر في أراضي الإسلام، أن يوجد يهود في بلاد المسلمين، كيف انقلبت الموازين، ما الذي حدث حتى تمكّن اليهود والمشركين في الأرض وتخلّف المسلمين وتراجعوا للوراء، أين كانت أمة الإسلام بالأمس وأين أصبحت اليوم؟!

#اتحادكاتباتاليمن
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
استكمال الترميم والإيواء بالتوازي مع خطّة على ثلاث مراحل: «مَكَنة» حزب الله تتجهّز لإعادة الإعمار
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
سعادة الشامي: «قانون الفجوة» بلا عمود فقري مالي لبنان
انزعوا الارواح قبل السلاح
اليَمَن: هل يَقودُ أم يُصابُ كَلُبنانَ والعِراقِ وسُوريا؟
اقتراح كردي بمجلس عسكري مشترك «قسد» - دمشق: زحمة لقاءات... بلا تقدّم
تظاهرات النازحين: انتشار أمني ـ سياسي... والمقاربة المختلفة بين برّاك وعيسى
الشرق الأوسط: إسرائيل تفتتح مرحلة الاغتيالات بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف القتال
عَودٌ على بدء ضمانة حفظ السيادة: معادلة الشعب والجيش والمُقاومة
الحاج محمد عفيف: صوت المقاومة الذي لم يصمت حتى بالدم…
هل تحمي الحصانة ألبانيز من العقوبات الأميركية؟
عن ضاحية الصمود والصلاة والشهادة والايمان والصبر قاسم قصير كلما اذهب هذه الايام الى الضاحية الجنوبية للمشاركة في صلاة الج
إسرائيل باقية و3 تحدّيات يواجهها الحزب
هل تنطلي الخدعة ويسقط السلاح ويتبدد الثنائي؟
الـتـعـطـيـل تـمـهـيـداً لـلإلـغـاء: مـقـاطـعـة إسـرائـيـلـيـة لـلـجـنـة «الـمـيـكـانـيـزم»
وقائع اجتماعيْن عربيَّيْن في الرياض والدوحة حول فلسطين وإيران
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
ترامب… حين تتحول رئاسة الدولة العظمى إلى مسرح هزلي
خصخصة مُقنّعة وعودة إلى زمن الهدر: وزير الاتصالات يستعجل تدمير القطاع
من يُجبر إسرائيل على الانسحاب؟ طوني عيسى الثلاثاء, 23-حزيران-2026 تحضيراً لجولة المفاوضات اليوم، في واشنطن، أطلقت إسرائ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث